علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

239

ضرائر الشعر

مضافين إلى حسن . فلما دخل الكلام على هذا المعنى ، استعملت ( إلى ) فيه . وكذلك يفعل بكل ما جاء من هذا النوع . وإنما أورد هذا النوع في الضرائر ، وإن كان قد جاء في الكلام ، لأن مجيئه في الشعر كثير واسع ، ومجيئه في الكلام قليل لا يجوز القياس عليه . ومنه : إبدال اسم مفرد من اسم مفرد . وهو على ضربين : ضرب جائز في الشعر دون الكلام ينقسم أربعة أقسام : أحدها : أن يشتق للمسمى من اسمه اسماً آخر ويوقعه عليه بدل اسمه ، نحو قول الحطيئة : وما رضيت لهم حتى رفدتهم . . . من وائلٍ رهط بسامٍ بأصرام فيها الرماح وفيها كل سابغةٍ . . . بيضاء محكمة من نَسج سلام يريد : بسلام سليمان عليه السلام . وسهل ذلك كون سليمان وسلام المشتق منه يرجعان إلى معنى السلامة . وقول دريد بن الصمة : فإن تنسنا الأيام والدهر تعلموا . . . بني قارب أنا غضابُ لمعبدِ